مركز المعجم الفقهي

533

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 10 من صفحة 388 سطر 15 إلى صفحة 389 سطر 1 وأما قوله : ( ( ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ) ) فهو كذلك ، لو أن أشجار الدنيا أقلام والبحر يمده سبعة أبحر وانفجرت الأرض عيونا لنفدت قبل أن تنفد كلمات الله ، وهي : عين الكبريت ، وعين النمر ، ( 4 ) وعين البرهوت ( 5 ) وعين طبرية ، وحمة ما سبذان ، ( 6 ) وحمة إفريقية يدعى لسان ، وعين بحرون ، ( 7 ) ونحن كلمات الله التي لا تنفد ولا تدرك فضائلنا .

--> ( 1 ) في نسخة : فسجد يعقوب وولده يوسف معهم شكرا لله . وفى المصدر : فسجود يعقوب وولده ويوسف معهم كان شكرا لله . ( 2 ) في المصدر : ولم يكن شك . ( 3 ) أي ولو قال على سبيل الجزم والتحقيق : فنجعل لعنة الله عليكم لم يجيبوا إلى المباهلة . ( 4 ) في الاحتجاج والمناقب : وعين اليمن . ( 5 ) البرهوت كحلزون : واد أو بئر بحضرموت . ( 6 ) في نسخة وفى الاحتجاج والمناقب : ( ( ما سيدان ) ) وفى المصدر : ( ( وما سبندان ) ) والحمة بفتح الحاء ففتح الميم المشدد : العين الحارة الماء يستشفى بها الاعلاء . ( 7 ) اخرج قوله : ولو أن ما في الأرض إلى قوله : ولا تدرك فضائلنا في ج 4 ص 151 عن الاحتجاج ، وفيه : عن باجوران ، وعن نسخ : باحروان . باحوران . باجروان .